أخبار

نقلاً عن مباشر قطر … الحارس الشخصي لشقيق تميم يفجر مفاجآت جديدة عن قصية خالد بن حمد

من شابه أباه فما ظلم، ومن شابه أباه وأخاه فقد قتل، ذلك هو ما عهدناه من ممارسات شنعاء تعود أفراد عائلة تميم بن حمد على مارستها استنادا الى سلطة أمير الدم، فقد وصفت الصحف البريطانية خالد بن حمد آل ثاني، الأخ غير الشقيق لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، بـ “الفتى اللعوب” المستهتر الذي يعيش حياة مجون ومعاقرة المخدرات على خلفية القضية المثارة التي أتهمه فيها ماثيو بيتارد، وهو ضابط سابق من مشاة البحرية الأميركية لخالد بن حمد بالتحريض على قتل شخصين في لوس أنجلوس بكاليفورنيا أثناء فترة عمله كحارس أمن شخصي لمدة 10 أشهر بين عامي 2017 و2018 لدى الأخير ليتحول التحريض على القتل إلى عادة سرية يتلذذ بها الأمير المستهتر.

وذكر بيتارد إنه كان يعمل أولاً كمقاول دفاع لدى إحدى شركات خالد بن حمد في قطر، حيث كان يتولى تدريب جنود وضباط الشرطة القطرية قبل أن يتعاقد معه خالد بن حمد كرئيس لفريق الحرس الأمني الخاص به في الولايات المتحدة، وتضمنت مهمته حراسة خالد بن حمد والوفد المرافق له، أينما سافروا، حيث كانوا دائمي التنقل بين الولايات المتحدة وقطر ولندن عندما طالبه خالد في بداية مزاولة مهام عمله أن يقتل رجلاً جاء لتحصيل ديون لا تزيد قيمتها عن 6000 دولار حيث رفض بيتارد فعل ذلك وقام بسداد المبلغ محل الخصومة بنفسه قبل أن يعاود الكره من جديد ليطالبه بقتل امرأة وصديقها لأسباب عاطفية بطريقة شيطانية ويدفنهما في الصحراء.

وتسبب رفض بيتارد المتكرر في أثارة حفيظة خالد بن حمد إضافة إلى قيامه بتهريب مواطنا أميركيا كان الأمير المتهور قد احتجزه ضد إرادته داخل أسوار أحد قصوره ثم زج به في أحد السجون القطرية قبل أن ينجح بيتارد في المساعدة على تهريب الرهينة بالتعاون مع موظفي السفارة الأميركية مما تسبب في النهاية بطرده.

وطالب بيتارد في الدعوى القضائية أمام محكمة فيدرالية أميركية، بمبلغ إجمالي 34 مليون دولار، عبارة عن أجور غير مدفوعة وساعات عمل إضافية، وتعويض عن الفصل التعسفي والإصابات البدنية وغيرها من الممارسات الخاطئة.

يذكر أنها ليست المرة الأولي التي توجه لخالد بن حمد هذه القائمة من الاتهامات الجنائية فقد تم توقيفه من قبل الشروع في قتل مواطنين امريكيين بسبب الرعونة في القيادة نتيجة السكر والاستهتار بحياة المارة بالإضافة الي إدمان المخدرات التي كادت تتسبب في مصرعه لأكثر من مرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق