أخبار

نقلاً عن قطر الحرة .. علامة استفهام بشأن صمت أوروبا أمام المساعي النووية لملالي إيران

الملف النووي الإيراني شهد مؤخرا حالة من التصعيد من قبل الولايات المتحدة ، التي انسحبت من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 ، كما زادت من عقوباتها بحق نظام ملالي إيران . اللافت في الأمر أن هذا التوجه الأمريكي يقابله توجه آخر بالصمت والفتور من قبل الدول الأوروبية .

صمت القوى الأوروبية ، وإلى جوارها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، كان مثار نقد من عدد من الدوائر السياسية والإعلامية الغربية ، خاصة في ظل ورود تقارير استخباراتية ألمانية توثق محاولات النظام الإيراني غير المشروعة لحيازة تكنولوجيا أسلحة نووية منذ عام 2018 .

وكالة الاستخبارات الألمانية كشفت عن استمرار إيران في السعي للحصول على تكنولوجيا وتقنيات إنتاج أسلحة دمار شامل ، رغم الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الكبرى.

الاستخبارات الألمانية أضافت أن إيران تباشر ، كباكستان وسوريا ، جهودها للحصول على معدات وتقنيات ؛ لاستخدامها في تطوير أسلحة دمار شامل وتحسين أداء الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية .

النظام الإيراني ، الذي يحاول إلهاء دول العالم بزيادة المشهد العبثي والأزمات في المنطقة ، يبدو أنه مستمر في مسعاه الخبيث لامتلاك سلاح نووي ، وهو ما يجب أن تفيق له دول العالم ، وعلى رأسها أوروبا ، التي أغدقت عبر اتفاقها عام 2015 بالأموال على نظام الملالي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق