أخبارأخبار عالمية

بأمر الجماهير.. أردوغان غير مرحب به في مؤتمر برلين

تُفتح صالات كبار الزوار لاستقبال الرؤساء في البلدان المضيفة، وتنتظرهم جالياتهم للترحيب، ويستثنى من ذلك العثمانلي أردوغان الذي يدخل من مطارات الدول المضيفة خلسة، خشية الفتك به من المظاهرات المناهضة لسياساته.

ساعات تفصلنا عن مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، بحضور 11 رئيساً ورئيس حكومة إضافة إلى المنظمات الدولية المعنية. ورغم البعد المكاني بين طرابلس وبرلين، إلا أن جرائم أردوغان كانت تلاحقه أينما ذهب، حيث خرجت مضاهرات حاشدة بالعاصمة الألمانية تنديدا بجرائمه، وخططه لغزو ليبيا ، ونشر الخراب والدمار بها.

الديكتاتور التركي سبقته إلى برلين ثورة عارمة من الجالية العربية والإسلامية، إضافة إلى حشود من الشعب اللألماني ونظرائه الأوروبيين، للتعبير عن رفضهم وجود اردوغان علي الأراضي الألمانية والرفض الكامل لمشاركته في مؤتمر السلام بشأن ليبيا.

آلاف من دول الاتحاد الأوروبي والجاليات العربية، خرجوا في المظاهرة الحاشدة التي جابت برلين للتنديد برعاية العثمانلي للإرهاب، مرددين عبارات الشجب والاستنكار ضد مشاركة أردوغان بمؤتمر ليبيا . ووصف  المتظاهرون اردوغان  بالطاغية والديكتاتور ومصاص الدماء والسفاح وراعي الإرهاب في الشرق الأوسط.

مصادر دبلوماسية أوروبية أكدت أن أردوغان غير مرحب به أيضا في الأوساط الدبلوماسية، بسبب سياساته الخرقاء، التي صعدت من كل بؤر التوتر الإقليمية في سوريا واليونان وقبرص وليبيا، بينما ذهب البعض إلى التأكيد على أن حضور العثمانلي مؤتمر برلين يهدف إلى إفشاله، وقد تبين ذلك بعد إصراره على حضور رفيق إرهابه أمير عصبة الدوحة تميم بن حمد، لكن طلبه قوبل بالرفض.

فبين رفض شعبي ودبلوماسي يجد أردوغان نفسه وحيداً في مؤتمر برلين، لكن صحيفة سوابقه تؤكد ان ذلك لن يثنيه عن محاولة تدمير المحفل الدولي بغية استمرار مخططاته لنشر الإرهاب في ليبا ، والقفز على ثرواتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق