أخبارأخبار عالمية

قمة برلين تخذل أردوغان

الديكتاتور التركي أردوغان يسعى لتحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، ومن ثم يسهل عليه التغول في مفاصلها كافة، خاصة أنها تعد منجما ثمينا للثروات الطبيعية، وبوابة اقتصادية مهمة لأفريقيا.

لكن أردوغان تلقى لطمة قوية مع انتهاء قمة برلين بشأن الأزمة الليبية، حيث أكد قادة الدول المعنية، التزامهم باحترام حظر إرسال الأسلحة إلى هذا البلد، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. وبنهاية المؤتمر الدولي بات العثمانلي في مواجهة المجتمع الدولي، بعد أن أفضت النتائج إلى نهايات معاكسة لما يشتهيه.

وداخل أروقة المؤتمر الدولي، تعرض أردوغان لانتقادات حادة، حيث طالبه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون صراحة، بالكف عن إرسال المرتزقة إلى ليبيا. كما أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن قلقه حيال وجود مرتزقة أردوغان في ليبيا. من جانبه، انتقد أيضا، رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مخططات أردوغان، مؤكداً أنه حان الوقت لكف تدخل الوكلاء الخارجيين في الحرب في ليبيا.

وبنهاية المؤتمر يبقى السؤال، هل يخضع العابث أردوغان لرغبة المجتمع الدولي لإحلال السلام في ليبيا، خاصة وأن ألاعيبه باتت مكشوفة للجميع، فهو سمسار الأزمات بالشرق الأوسط، أينما وجد تشتعل الاضطرابات، أم أنه سيحاول إفشال الجهود الدولية، ليجد ثغرة إلى ثروات ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق