أخبارأخبار عالمية

أوروبا تدمِّرُ أحلامَ العثمانلي في المتوسط

أحلامُ العثمانلي أردوغان بالسيطرةِ على غازِ البحرِ المتوسطِ تحوَّلَت إلى كابوسٍ مزعجٍ، بسببِ النجاحاتِ المتتاليةِ لمصرَ في تحقيقِ اكتشافاتٍ ضخمةٍ بمياهِ البحرِ المتوسطِ، إضافةً إلى اتساعِ هُوَّةِ الخلافِ بين تركيا من جهةٍ واليونانِ وقبرصَ ومصرَ من جهةٍ أخرى.

الاتحادُ الأوروبيُّ زادَ من آلامِ أردوغان بصفعةٍ قويةٍ، حيث أعلنَ رفضَه أنشطةَ التنقيبِ غيرَ القانونيةِ التي تقومُ بها تركيا في المَنطقةِ الاقتصاديةِ لقبرصَ واعتبرَها خطوةً تعرقلُ الحوار.

النظامُ التركيُّ هدَّدَ باستخدامِ القوةِ ضدَّ جارتَيْه “قبرصَ واليونانِ” طمعاً في الاستحواذِ أو حتى مشاركتِهم في الثرواتِ النفطيةِ والغازيةِ بمياهِ البحرِ المتوسطِ.  واستخدمَ أردوغان القوةَ ضدَّ سفنٍ كانَت متجهةً شرقَ المتوسطِ للتنقيبِ عن الغازِ لصالحِ اليونانِ، مطلعَ فبرايرَ ألفين وثمانيةَ عشَرَ 2018 . فالنظامُ التركيُّ يزعمُ أنه يحمي حقوقَ مَن يسمِّيهم بالقبارصةِ الأتراك.

التحركاتُ التركيةُ أثارَت غضبَ دولِ الاتحادِ الأوروبيِّ، التي أبدَت تضامنَها مع قبرصَ واليونانِ، ودعَت أنقرةَ إلى وقفِ الأنشطةِ المُسبِّبةِ للتوتراتِ، وأعطَت دولُ الاتحادِ قبرصَ الحقَّ في التنقيبِ عن المواردِ الطبيعيةِ واستغلالِها وَفقاً للوائحِ الاتحادِ الأوروبيِّ والقانونِ الدوليّ.

هي الضرباتُ تتوالَى ضدَّ أردوغان بسببِ سياساتِه العدائيةِ نحوَ الجميعِ، ليقتربَ يومُ الخلاصِ منه، حيث باتَ عبئاً ثقيلاً على شعبِه، وأورثَه الفقرَ والاضطرابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق