أخبارأخبار عالمية

مظاهراتٌ في إسطنبول ضدَّ خزعبلاتِ أردوغان

يصرُّ العثمانلي أردوغان على التمسكِ بالحكمِ المستبدِّ في تركيا على كلِّ المستوياتِ ومنها السياسيةُ والاقتصاديةُ أيضًا. ويخرجُ العثمانلي بين الحينِ والآخرِ بفكرةٍ يتمُّ تصنيفُها على أنها خزعبلاتٌ، لا سندَ لها، ورغم ذلك، يعارضُ الجميعَ، متمسكاً بأوهامِه.

آخرُ أضغاثِ أحلامِ أردوغان كان فكرةَ شقِّ قناةِ إسطنبول المائيةِ لربطِ البحرِ الأسودِ ببحرِ مرمرة، ورغم المعارضةِ الشديدةِ للمشروعِ لآثارِه الخطيرةِ على المدينةِ لا يزالُ الديكتاتورُ التركيُّ في عليائِه، يرفضُ التنازلَ عن فكرتِه.

مدينةُ إسطنبول، شهِدَت وقفةً احتجاجيةً، اعتراضاً على مشروعِ قناةِ إسطنبولِ المائيةِ بسببِ أضرارِها الجسيمةِ على الاقتصادِ التركيِّ. كما دشنَ الأتراكُ حملةً إلكترونيةً للتعبيرِ عن رفضِهم لمشروعِ العثمانلي، بسببِ مخاطرِه البيئيةِ أيضًا.

تقريرٌ لاتحادِ الغرفِ التركيةِ للمهندسين، وصفَ المشروعَ بأنه “كارثةٌ بيئيةٌ وحضاريةٌ”، يضرُّ نحوَ ثلاثِمئةٍ وتسعةٍ وستين 369 ألفَ مواطنٍ يعيشون في منطقةِ المشروعِ، كما ستُدمِّرُ قناةَ أردوغان حوضين يُزوِّدان قرابةَ ثلثِ إسطنبول بالمياهِ العذبةِ، وستَزيدُ ملوحةَ المياهِ الجوفيةِ، ما سيؤثِّرُ على الأراضى الزراعيةِ، فضلاً عن أن القناةَ ستزيدُ مستوياتِ الأكسجين في البحرِ الأسودِ، وسيؤثر ذلك بالسلبِ على الحياةِ البحرية.

فهل يرضخُ العثمانلي لحديثِ العقلِ أم أن العمولاتِ التي سيحصلُ عليها من الشركاتِ المنفذةِ للمشروعِ ستكونُ مُحرِّكَه الأساسيَّ، خاصة وأن الصفقةَ تتعدَّى سبعةَ 7 ملياراتِ دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق