أخبارأخبار عالمية

غباء تميم يعودُ بالمصالحةِ للمربعِ صفر

النظامُ القطريُّ يعيشُ ورطةً بسببِ فاتورةِ سياساتِ الإيذاءِ التي ارتكبَها بحقِّ جيرانِه ومحيطِه العربيِّ، لينالَ غضبَ العواصمِ المركزيةِ في المنطقة، وعزلةً مزعجةً تزدادُ مع مرورِ الوقتِ حدَّة، وبدلاً من اللجوءِ لتغييرِ سياساتِه يستمرُّ في المكابرةِ والنَّأْيِ بمسافاتٍ بعيدةٍ عن عمقِه الطبيعيّ.

غباءُ سياساتِ عصبةِ الدوحةِ أجهضَ جهودَ المصالحةِ، وذلك بشنِّها موجةً جديدةً من المكابرةِ، والإمعانِ في بحرِ السلوكِ الشاذِّ، والسحبِ من رصيدِ مصداقيتِها المتهتكةِ، وشحذِ آلتِها الدعائيةِ من جديدٍ للهجومِ على عواصمِ الرباعيِّ العربيّ.

ألاعيبُ مافيا الدوحةِ أعادَت المصالحةَ المنتظرةَ إلى المربعِ صفر، عندما حاولَت الالتفافَ على أعضاءِ المجموعةِ الرباعيةِ، والتواصلَ مع الرياضِ باستثناءِ بقيةِ شركائِها، لكنها طبخةٌ أفسدَها إصرارُ السعوديةِ على العناوينِ العريضةِ لإنهاءِ حالةِ المقاطعة.

النظامُ القطريُّ باتَ يعاني الأمرَّيْنِ، فمن ناحيةٍ تستفحلُ المقاطعةُ، ومن ناحيةٍ أخرى يعاني حليفاه الإقليميان إيران وتركيا انحسارًا وارتباكًا، بسببِ ما تعانيه طهران من تَبِعاتِ منظومةِ الضغطِ والعقوباتِ الأقصى، وما تقاسيه أنقرة من ثمنِ تمدُّدِها الأعمى. لتجدَ الدوحةُ نفسَها وحيدةً، وقد جنَت جرَّاءَ حساباتِها كلَّ الخسائرِ المتوقعةِ وغيرِ المتوقعة.

إصرارُ النظامِ القطريِّ على التمادي في دعمِ المنظماتِ الإرهابيةِ واستخدامِ منصَّاتِه لنشرِ خطابِ الكراهيةِ، والتدخلِ السافرِ في شؤونِ الدولِ العربيةِ سيكونُ مصيرُه الخذلانَ والسقوطَ من موازينِ التكتلاتِ العربيةِ والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق