أخبارأخبار عالمية

بالسلاحِ.. قبرص تتأهَّبُ لأردوغان

تثيرُ أنشطةُ تركيا في شرقِ المتوسطِ ردودَ فعلٍ شديدةً من قِبَلِ قبرص واليونانِ والولاياتِ المتحدةِ والاتحادِ الأوروبيِّ الذي كرَّرَ مرارًا تحذيراتِه لأنقرة، لكنَّ أطماعَ أردوغان في سرقةِ غازِ قبرص لم تتوقَّف.

وفي مواجهةِ أطماعِ أردوغان قرَّرَت قبرص أن تغيِّرَ عقيدتَها الدفاعيةَ واعتمادَ عقيدةٍ هجوميةٍ، لذلك تسعَى لتطويرِ تسليحِ الحرسِ الوطنيِّ، من أجلِ حمايةِ المنطقةِ الاقتصاديةِ الغنيةِ بالنفطِ والغازِ الطبيعيِّ في منطقةِ شرقِ المتوسطِ. وتتهمُ قبرص أردوغان بالقرصنةِ بعد إعلانِه خططًا جديدةً للتنقيبِ عن النفطِ والغازِ في المنطقةِ البحْريةِ التابعةِ للجزيرةِ المقسمةِ رغم التحذيراتِ بفرضِ عقوباتٍ أوروبية.

الخطواتُ القبرصيةُ في مواجهةِ أردوغان تمثَّلَت في إعلانِ شراءِ منظوماتِ دفاعٍ جويٍّ وصواريخَ مضادةٍ للسفنِ من شركاتٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ، لحمايةِ عملياتِ التنقيبِ عن الغازِ في شرقِ المتوسط. وتكشفُ التفاصيلُ عن توقيعِ الجيشِ القبرصيِّ عقدًا مع مصنعِ الصواريخِ الأوروبيِّ “إم بي دي إيه” بقيمةِ مئةٍ وخمسين 150 مليونَ يورو، لتوفيرِ صواريخَ مضادةٍ للطائراتِ والسفنِ “أرضِ-جوّ” قصيرةِ المدَى من نوعِ “ميسترال”. كما وقَّعَ الجيشُ القبرصيُّ عقدًا آخرَ بقيمةِ تسعين 90 مليونَ يورو مع نفسِ الشركةِ، لتزويدِ البحْريةِ القبرصيةِ بصواريخَ مضادةٍ للسفنِ من نوعِ “أكزوست”، والتي تعملُ على بطارياتِ صواريخَ ساحليةٍ، وليست على سفن.

ردُّ الفعلِ القبرصيُّ، يكشفُ عن وصولِ الطرقِ السلميةِ للتعاملِ مع أردوغان إلى طريقٍ مسدودٍ، فلا سبيلَ لكبحِ العثمانلي إلا السلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق