أخبارأخبار عالمية

أموالُ السراجِ المهربةُ تُنعِشُ الليرةَ التركية

هو مسلسلٌ للخيانةِ، يواصلُ العميلُ فايز السراج لعبَ حلقاتِه بتبجُّحٍ، حيث ارتضَى قائدُ مليشياتِ الوفاقِ التبعيةَ المطلقةَ للعثمانلي أردوغان، متناسيًا مشكلاتِ وهمومَ الشعبِ الليبيِّ الأصيل.

مليشياتُ الوفاقِ في طرابلس سارعَت لنجدةِ الليرةِ التركيةِ المتهاويةِ من خلالِ ضخِّ أربعةِ ملياراتِ دولارٍ في خزينةِ المصرفِ المركزيِّ التركيِّ، في الوقتِ الذي يعاني فيه الليبيون من شُحٍّ في السيولةِ، التي تراجعَت خلال الشهورِ الماضية.

المصارفُ الليبيةُ تعاني بالعمومِ من أزمةِ سيولةٍ ووصلَت خلال العامِ الماضي إلى مستوياتٍ كبيرةٍ أوقفَت بعضَ أوجهِ الحياةِ والاقتصادِ، ولم تتحرَّكِ الوفاقُ لحلِّ بعضٍ من أوجهِها إلا بعد إطلاقِ الجيشِ لمعركةِ تطهيرِ طرابلس.

التحويلاتُ الماليةُ للمركزيِّ التركيِّ، تُثبِتُ مواقفَ القبائلِ الليبيةِ التي اشترطَت رفعَ الشرعيةِ الدوليةِ عن حكومةِ فايز السراجِ مقابلَ إعادةِ فتحِ حقولِ النفطِ والموانئِ التي تسيطرُ عليها.

ويعتبرُ إغلاقُ الحقولِ النفطيةِ أخطرَ ضربةٍ تُوجَّهُ إلى مليشياتِ طرابلس منذُ عامِ ألفين وأحدَ عشَرَ 2011، خاصةً وأنها ناتجةٌ عن حَراكٍ شعبيٍّ تقودُه القبائلُ المؤثرةُ في مواقعِ الإنتاجِ والتصديرِ، والتي تتهمُ السراجَ والأجهزةَ الخاضعةَ له بتبديدِ إيراداتِ النفطِ في استجلابِ المرتزِقةِ وتمويلِ الميليشياتِ وأمراءِ الحربِ، وإنعاشِ اقتصادِ العثمانلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق