أخبارأخبار عالمية

موسكو تتوعَّدُ أردوغان في تهديدٍ صريح

النظامُ التركيُّ يستمرُّ في تصعيدِ أعمالِه العدوانيةِ وخروقاتِه العسكريةِ ضدِّ سوريا بما يناقضُ القانونَ الدوليَّ ومبدأَ سيادةِ الدولِ المستقلة، وذلك في محاولةٍ منه لوقفِ تقدُّمِ الجيشِ السوريِّ ومنعِ انهيارِ التنظيماتِ الإرهابيةِ المسلحةِ، المصنفةِ على لائحةِ الإرهابِ الدوليِّ، في إدلب وغربِ حلب.

روسيا الشريكةُ في الاتفاقياتِ الموقعةِ بشأنِ سوريا، أكدَت أنها لا يمكنُها البقاءُ مكتوفةَ الأيدي أمام العدوانِ التركيِّ على الأراضي السوريةِ،  فيما يُنذِرُ بأزمةٍ وتوترٍ في عَلاقاتِ البلدين.

بيوتر إيليتشوف، مديرُ قسمِ المنظماتِ الدوليةِ بوزارةِ الخارجيةِ الروسيةِ أكدَ على أن احترامَ تركيا لسيادةِ سوريا ووحدةِ أراضيها، كانَ من ضمنِ بنودِ المذكرةِ حول إنشاءِ منطقةِ خفضِ التصعيدِ في إدلب، كما نصَّت المذكرةُ على أن الاتفاقيةَ حول منطقةِ إدلب مؤقتة.

وتابعَ المسؤولُ الروسيُّ أن المذكرةَ تتضمنُ تعهُّدَ تركيا بفصلِ المعارضةِ المعتدلةِ عن الإرهابيين وإقامةِ منطقةٍ منزوعةِ السلاحِ، لكنْ لم يتمَّ تنفيذُ شيءٍ من ذلك خلال الأشهرِ الثمانيةَ عشرَ الماضية.

المسؤولُ بوزارةِ الخارجيةِ الروسيةِ شدَّدَ على أن بلادَه لن تجلسَ وننتظرَ ماذا سيحدثُ في إدلب، بينما تتعرَّضُ مواقعُ القواتِ السوريةِ ومواقعُ روسيا، للقصفِ اليوميِّ وهجماتٍ للإرهابيين الموالين لأردوغان.

التصريحات الروسية تؤكد أن هذا الشتاء سيكون أكثر برودة على جنود أردوغان الذين سيواجهون ضربات موجعة بالشمال السوري، ولن تحميهم تصريحات العثمانلي الواهية أمام غضبة الدب الروسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق