أخبارأخبار عالمية

انهيارُ كبرى شركاتِ الطيرانِ الإيطاليةِ.. والسببُ مافيا الدوحة

على مدى أكثرَ من عامَيْن نالَت الخسائرُ الفادحةُ من الاقتصادِ القطريِّ في إطارِ القيادةِ المتهورةِ من عصبةِ تميم، التي عمَّقَت من أزماتِها مع أمتِها العربيةِ، ولطَّخَت سمعتَها بدعمِها للإرهابِ في جلِّ بلدانِ العالم.

قطاعُ الطيرانِ لم يغِبْ عن قائمةِ خسائرِ النظامِ القطريِّ، فنالَت منه الخسائرُ، وأوقفَ رحلاتِ التشغيلِ، بعدما أعياه الطيرانُ بسماءِ العالمِ بلا ركابٍ، حفظاً لماءِ وجهِ العصبةِ الحاكمة، التي روَّجَت لعدمِ تأثُّرِها بالمقاطعةِ العربية.

خسائرُ الطيرانِ لم تتوقَّفْ عند شركةِ الطيرانِ القطريةِ فقط، بل طالَت أيضًا شركاءَها من دولِ العالم، حيث فقدَت الشركةُ القطريةُ، اليومَ استثماراتِها في شركةِ الطيرانِ الإيطاليةِ “إير إيطاليا” – التي تعدُّ أكبرَ ثاني شركةٍ بالبلادِ – وذلك بعد إعلانِ تصفيتِها بسببِ مشاكلَ مرتبطةٍ بالتشغيلِ، حيث كفلَت السمعةُ السيئةُ للنظامِ القطريِّ عزوفَ الركابِ عن هذه الطائراتِ غيرِ الآمنةِ من ركوبِ إرهابيين تدعمُهم الدوحة. ويأتي ذلك بعد قرابةِ عامين ونصفٍ من استحواذِ شركةِ الخطوطِ الجويةِ القطريةِ على حصةٍ تبلغُ تسعةً وأربعين في المئةِ 49% من طيرانِ إيطاليا، وبالتحديدِ منذ سبتمبرَ ألفين وسبعةَ عشَرَ 2017، أي بعد المقاطعةِ العربيةِ بنحوِ ثلاثةِ أشهرٍ. هذه الخسائرُ تضافُ إلى جملةِ خسائرِ شركةِ الطيرانِ القطريةِ، التي سجَّلَت نهايةَ العامِ الماضي خَسارةً قيمتُها ستُّمئةٍ وأربعين 640 مليونَ دولار.

فإلي متى تظلُّ مافيا الدوحةِ في مكابرتِها ورعايتِها للفتنِ والإرهابِ، ما أضاعَ على شعبِها ثرواتٍ لا تُحصَى؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق