أخبارأخبار عالمية

أردوغان يتحكمُ في القضاء

حين يختلفُ الناسُ يلجؤون إلى القضاءِ لنيلِ حقوقِهم وإقرارِ العدالةِ وإنزالِ العقوبةِ بالمعتدي .. وما لم تكنْ للقضاءِ استقلاليةٌ وحصانةٌ فإن الناسَ يعيشون عيشةَ الغابِ يأكلُ القويُّ فيها الضعيف…

في تركيا تحت حكمِ الطاغيةِ تحوَّلَ القضاءُ إلى أضحوكةٍ ولعبةٍ في يدِ أردوغان ..

لا نقولُ كلامًا مرسلاً ولكن ما كشفَت عنه مصادرُ تركيةٌ مطلعةٌ لمباشر قطر وبالأسماءِ يؤكدُ هذا السقوطَ الجديدَ لتركيا في مستنقعِ الديكتاتور ..

المصادرُ قالت  إن مستشارَ أردوغان النائبَ السابقَ في حزبِ العدالةِ والتنميةِ الحاكمِ ( بورهان قوزو) اتصلَ بالقاضي  ( جودت أوزجان ) وضغطَ عليه لإطلاقِ سراحِ زعيمِ مافيا المخدِّراتِ الإيرانيِّ (ناجي شريفي زندشتي) من السجنِ، بعد اعتقالِه في إبريلَ الماضي بتُهمِ قتلِ شخصٍ والتحريضِ على عددٍ من جرائمِ القتلِ في إسطنبول  والانتماءِ لجماعةِ فتح الله جولن.  ..

رغمَ كلِّ هذه الجرائمِ أُفرِجَ عن زندشتي  بعد ستةِ أشهرٍ من اعتقالِه الأمرُ الذي تمَّت مناقشتُه في المجتمعِ القضائيِّ التركيِّ وانتهَى إلى إصدارِ قرارٍ جديدٍ باعتقالِه ..

 

لكن اختفَى زندشتي الذي يُحاكَمُ بتهمٍ خطيرةٍ وربما تم تهريبُه خارج البلادِ الأمرُ الذي أثار جدلاً كبيرًا في الأوساطِ التركيةِ وتركَ وراءَه فضيحةً لتركيا وقضائِها الذي أصبحَ يُباعُ ويُشترَى ما جعل المواطنَ قلِقًا على تعاملاتِه مع القضاءِ الذي خضعَ للتسييسِ أولاً وتَعرَّضَ للبيعِ ثانيًا .. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق