أخبارأخبار عالمية

خطايا عملاء أردوغان داخل الحرم المكي

ستبقى القومية العربية حائط صد أمام أطماع الديكتاتور العثمانلي أردوغان، حتى ولو رضخ له القاصر تميم بن حمد. فسقوط النظام القطري في براثن الأطماع التركية، لن يثني الدول العربية عن ثباتها في مواجهة استعمار أردوغان.

الطاغية العثمانلي ينوع من ألاعيبه في محاولة النفوذ إلى العمق العربي، فتارة بإثارة الشقاق، وأخرى بمناصرة ظالمة لطرف ضد أخر، ومؤخرا بدأ العثمانلي نهجا جديدا أكثر قذارة عبر إقحام المقدسات الإسلامية داخل المعترك السياسي.

أردوغان دفع بعملائه إلى ترديد شعارات سياسية داخل أروقة الحرم المكي، دون مراعاة لقدسية المكان، وروحانياته، وذلك في مكيدة مدبرة أريد بها التصعيد بينهم وبين حراس الحرم المكي، إلى حد إفتعال مجزرة تسيئ إلى القيادة السعودية، ومن بعدها قد يدفع أردوغان بمطالب، رددها قبله مغرضون أخرون بالدعوة لتدويل السيادة على المشاعر المقدسة، وهي مطالب رددها بدلا منه في السابق خادمه الطائع تميم بن حمد، وشريكه في الشرور ملالي إيران.

المتابع العربي، تساءل لو كان أردوغان يسعى لبث الشعارات السياسية من داخل الأماكن الدينية، أليس الأجدر به التوجه إلى المسجد الأقصى القابع تحت الاحتلال، أم أن ما بينه وبين اليهود من صهر تجاري ونسب سياسي يغل يده عن ذلك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق