أخبارأخبار عالمية

الحروب الوهمية وسيلة أردوغان للبقاء في السلطة

العثمانلي أردوغان في سنوات حكمه الأخيرة يحاول الحفاظ على مقعده من خلال الحرب الوهمية التي يصدرها إلى الشعب التركي، فتارة يقود تلك الحرب في وجه من يسميهم الانقلابيين، وتارة في وجه المعارضة، وحزب الشعب الجمهوري، الذي يذيقه مرارة الهزائم الانتخابية. لكن حيل أردوغان بالداخل التركي يبدو أنها فقدت بريقها ليتجه إلى الحروب الخارجية في سوريا وليبيا.

أردوغان يدرك تماما أنه لا قبل له  بحروب مفتوحة على الجبهتين السورية والليبية، لذا فهو يتجه إلى مشاركة شكلية، يحاول أن يجني على أصدائها بعض النجاحات في الداخل والخارج.

فالوجود التركي الرسمي في ليبيا هو وجود خجول لعدد من العسكريين داخل الدشم المحصنة، بينما يغرق طرابلس بالإرهابيين والمرتزقة رخيصي التكلفة. وفي الجانب السوري، تبدو الصورة أوضح، فأردوغان أرسل إلى الداخل السوري أكثر من خمسة آلاف جندي تركي، رداً على قتل الجيش السوري أربعة عشر جنديا تركيا. لكن عسكر أردوغان اكتفوا بالتمركز بعيداً عن كل تمددات الجيش السوري، خشية الاشتباك، كما أطلق العثمانلي تهديدا واهيا بإمهاله الجيش السوري حتى نهاية الشهر الجاري بعدها ترد أنقرة على مقتل جنودها.

هي حروب كلامية جوفاء للطاغية التركي، الذي اعترف أمام حزبه بتراجع شعبيته، ما ينذر بقرب أفول حقبة أردوغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق