أخبارأخبار عالميةمنوعات

أصابع المافيا القطرية تظهر في محاولة اغتيال حمدوك

سكان ضاحية كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم، استيقظوا على دوي انفجار ضخم، اكتشفوا لاحقا أنه استهدف موكب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، لتخيم حالة الحزن على المشهد. وبعد ساعات قليلة، غرد رئيس الوزراء مطمئنا الشعب السوداني، ومعلنا أن الحادثة لن توقف مسيرة التغيير ولن تكون إلا دفعة جديدة في موج الثورة.

ردود الأفعال الغاضبة من الهجوم الإرهابي، لم تهدأ حيث يرى السودانيون أن نظام الإخوان البائد، ومن خلفه جناحا الشر التركي-القطري، يريدون إيقاف عملية الانتقال إلى الديمقراطية.

نشطاء سودانيون، أطلقوا هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعنوان “جماعة الإخوان تستهدف حمدوك”، حملوا خلاله الجماعة الإرهابية مسؤولية محاولة اغتيال رئيس الوزراء، وكشفوا مخططات قوى الشر القطري- التركي الساعية لضرب استقرار السودان.

وبالتزامن مع حملة الغضب، خرج الآف السودانيين في مظاهرات عفوية في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، منددين بالعمل الإرهابي، وهتفوا بشعارات مناوئة لنظام الإخوان المعزول، ومن يقف خلفه بالمال والسلاح.

ويصنف الشعب السوداني المافيا القطرية كشريك في ظلم عم البلاد لعقود، بسبب دعم عصبة الدوحة اللامتناهي للحكم المستبد لجماعة الإخوان الإرهابية، وعلى رأسها المعزول عمر البشير. وتأتي الثورة السودانية لتضيع أحلام تميم والجماعة، ليندفعوا بكل ثقلهم نحو وأدها، بغية استعادة أيام ولت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق