أخبارأخبار عالميةمنوعات

بعد هدنة إدلب.. أردوغان بكل إرهابييه في طرابلس

كرجال العصابات يبدو العثمانلي أردوغان.. فهو ما يلبث أن يفرغ من نزاع حتي ينتقل بعصبته إلى نزاع أخر،، فمع الهدنة الهشة في مدينة إدلب السورية، سارع العثمانلي بنقل مرتزقته إلى الساحل الليبي، لدعم مليشيات الوفاق.

أردوغان … يبدو أن القلق بات يساوره من  قلب المعادلة لصالح حلفائه من خونة السراج المحاصرين في العاصمة طرابلس.. فلجأ إلى سيناريو أخر، وهو الرهان على تعميق الفوضى علها تطيل حكم أذرعه الإرهابية وسيطرتها على أموال طرابلس.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن ارتفاع أعداد المرتزقة الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية حتى الآن إلى نحو خمسة آلاف مرتزق، في حين أن عدد الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ ألفا وتسعمائة مرتزق.

ممارسات أردوغان لنشر الفوضى في ليبيا تحركه مطامع عدة، أولها استكمال حصوله على تعويضات من فايز السراج، مقابل ما يزعم أنها قيمة مشروعات توقفت منذ نظام الراحل معمر القذافي. كما يخطط أردوغان للاستيلاء على عقود لإعادة الإعمار، يلزم بها الدولة الليبية، حتى بعد إزاحة مليشيات السراج.

خروقات أروغان في ليبيا تمثل انتهاكا لتعهدات مؤتمر برلين وتأكيدا على ضعف القبضة الدولية في مواجهة التدخلات الأجنبية في ليبيا، بما لم يدع للشعب الليبي سوى جيشه الوطني كسبيل للخلاص من الإرهاب والخونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق