أخبارأخبار عالميةمنوعات

مناورة إخوانية جديدة ضد حكومة الفخفاخ

تبقى الحركات السياسية المنبثقة عن تنظيم الإخوان الإرهابي على عاداتها.. يتجملون ولكن لا يتغيرون.. فبعد عدة أسابيع من رضوخ حركة النهضة الإخوانية التونسية لضغوط الشارع، وموافقتها على التشكيلة الحكومية الجديدة لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ، نجدها الآن تتجه إلى زرع أولى ألغامها في طريق الحكومة الوليدة.

النهضة الإخوانية تقدمت بمشروع قانون لتعديل قانون الانتخابات، ينص على رفع الحد الأدنى من الأصوات، الذي يشترط حصول الحزب عليه للتمثيل في البرلمان، من ثلاثة في المئة إلى خمسة في المئة من مجموع الأصوات في الانتخابات.

هذا المقترح أثار مزيدا التساؤلات والشكوك حول الهدف منه وتوقيت طرحه خاصة أن تونس يفصلها عن الموعد الانتخابي اللاحق قرابة خمس سنوات.

ساسة تونس أكدوا أنها مناورة إخوانية تهدف إلى التخطيط لانتخابات تشريعية مبكرة، والإطاحة بحكومة الفخفاخ المحسوبة سياسيا على الرئيس قيس سعيد، ورسم أوزان سياسية جديدة بعد عجزها عن فرض نسقها السياسي في الفترة الأخيرة.

أحزاب تونس أكدت أن الرغبة في الانفراد بالمشهد السياسي والتغول هو الهدف الذي يحرك حركة النهضة تجاه القانون المزمع طرحه، إضافة إلى أنه يستهدف خصوم حركة النهضة من القوميين واليساريين.

هي المصالح الحزبية الضيقة.. كالعادة المحرك لتيارات الإخوان أينما وجدت، متناسية شعب أثقل كاهله سنوات من عدم الاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق