أخبار

نقلاً عن مباشر قطر .. النمسا تصفع أردوغان.. وتغلق أبواب الإرهاب والتجسس التركي

من شب على شيء شاب عليه وتقول الحكمة الشهيرة ” عليك أن تدع ما لله يصل الى الله وما لقيصر يأخذه قيصر” في إشارة منها على وجوب الفصل بين ما هو ديني وما هو سياسي غير أن لكل شيء داء إلا الحماقة فإنها تقتل صاحبها لا محالة، ولم لا وقد ترعرع الخليفة المزعوم رجب طيب أردوغان في حضن جماعة الإخوان الإرهابية التي عادة ما تستخدم الدين من أجل تحقيق أغراضها السياسية.

ربما يصدق ذلك التدين الظاهري البعض غير أن ذلك لا ينطلي بحال من الأحوال على حكومات الدول المتحضرة التي تدين بالأفكار الديموقراطية وتدافع عنها مثل الحكومة النمساوية التي قرر برلمانها بأغلبية الأصوات قرارا يقضي بإغلاق المساجد التركية التابعة لهيئة الشؤون الدينية التركية داخل النمسا نظراً لانشغالها بممارسة أعمال السياسية على حساب غرضها الأساسي كدور للعبادة.

وبحسب المعلومات الواردة فأن إغلاق المساجد التركية جاء على أساس أن المساجد أصبحت لا تعمل باعتبارها دورا للعبادة، بل أصبحت امتدادا لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه في الخلط بين ماهو سياسي وما هو ديني واستخدامها للتجسس على الأشخاص المعارضين لسياسة الأغا التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

فيما غردت النائبة السابقة في البرلمان بريفان أصلان مؤكدة على صحة القرار على حسابها في تويتر قائلة أنه “تم اتخاذ القرار على أساس أن المساجد التابعة لكلا الهيئتين لا تعمل دورا للعبادة، بل أصبحت امتدادات سياسية للرئيس رجب طيب أرودغان وحزبه”.

وكانت ألمانيا قد تنبهت هي أيضا في الآونة الأخيرة إلى استغلال الاتحاد الإسلامي التركي لنحو 900 مسجد يدريها في البلاد، ويعين أئمتها في التجسس على معاراضي أردوغان.

وذكرت تقارير الاستخبارات الألمانية إن حكومة أردوغان تعول على المساجد التابعة لها في ألمانيا للتأثير على المسلمين وبث خطاب سياسي إسلامي متشدد لبث العنف والحض على الكراهية لكل ما هو مناهض لأفكار جماعة الإخوان المسلمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق